|
إنها معركة عقيدة
في ظل الضغوط
الأمريكية المتواصلة على السلطة الفلسطينية وفي ظل الدعم الأمريكي
السياسي
والاقتصادي والعسكري والغير محدود للعدو الصهيوني ، ليس ثمة شك أن
الأوضاع في الضفة
وغزة شديدة القسوة، يضاعف من قسوتها الموقف العربي الرسمي الذي يصر على
رفع شعار
السلام خيارا استراتيجيا لا رجعة عنه، واعتبار العمليات الاستشهادية عنفا
ضد
المدنيين يجب وقفه.
إلا أنه رغم ذلك فإن هناك من الحقائق الهامة والمؤثرة ما يفتح
أبواب الأمل في غد لابد آت يتم فيه بإذن الله تحرير
كامل الأرض واقتلاع جذور
الغاصبين، واسترداد الشعب الفلسطيني الشقيق لكامل
حقوقه وتحريره لكامل أرضه من
البحر إلى النهر ... ومنها: - هذه الوقفة الصامدة
الخالدة للشعب الفلسطيني والتي
تجسد رفضه للاحتلال وإصراره على تحرير الديار
والذود عن المسجد الأقصى المبارك
والقدس الشريف مع حرصه على وحدة صفه، وعدم انزلاقه
في حرب أهلية تشتت طاقاته أو
تصرفه عن مسيرته، وبلوغ أهدافه. - عودة الحياة إلى
الشارع العربي والإسلامي من خلال
فهم صحيح لعروبة وإسلامية القضية، والاقتناع العميق
بأنها قضية عقيدة، سلاحها
الرئيسي هو الإيمان الذي يدفع إلى الجهاد، والبذل
والعطاء!
|