الصفحة الرئيسية

ممنوع الاقتراب

مقالات
منوعات
اقتصاد
تكنلوجيا
اسلاميات
سياسة
الطب والطب البديل
سياحة
الأسرة
 
من نحن
موجز
معلومات الشركة
اتصل بنا
 
خدمات
بحث
روابط
إعلانات
أرشيف
 
لغات أخرى
إنجليزي
 
الوطن العربي
 
سي.دي يأخذ المشاهد الى جوف برلين الغامض

رحلة زمنية في العالم السفلي لسراديب العاصمة الالمانية تروي قصة اربع حقب تاريخية من الجانب الاخر لسطح الارضيمثل ميدان بوتسديمر بلاتز للكثيرين قلب برلين، العتيقة والحديثة. لذا يمر عبره في اليوم الواحد عشرات الالوف من السائحين لمشاهدة ناطحات السحاب العصرية والمتاجر والمكاتب والمطاعم

لكن ما يسعى الكثيرون منهم حقا إليه يرقد تحت الاسفلت الذي يسيرون فوقه

فتحت أقدامهم ترقد 150 عاما من تاريخ برلين وألمانيا. ويضم هذا العالم السفلي قنابل وأنفاق قطار مهجورة وبقايا خنادق من الحقبة النازية وأنفاق حفرها من فروا من الشرق الشيوعي إلى الغرب، عندما كانت برلين مدينة مقسمة

ولا تطلع برلين زوارها على ما في جوفها، على العكس من باريس أو روما حيث تعتبر السراديب السفلية للمدينة من الفقرات المعتادة في البرامج السياحية

 

ولكن هذا ما تأمل في تغييره جمعية "برلينر أونترفلتين" أو "العالم السفلي لبرلين" من خلال إطلاع من يشاء على جوف المدينة السري الغامض فبالتعاون مع مصمم الوسائط المتعددة إيكو فاند، طورت الجمعية إسطوانة سي.دي مدمجة تأخذ المشاهد في رحلة عبر الزمن تحت شوارع برلين

ومن خلال أقسامها الستين التي تضم أكثر من 500 صورة فوتوغرافية، وخريطة تفاعلية تغطي أربع حقب تاريخية ونص مطول، تروي الاسطوانة قصة برلين من الجانب الاخر من سطح الارض

وتنتقل الرحلة الزمنية هذه من مرحلة لاخرى بمجرد ضغطة على فأرة الكومبيوتر. وتتمثل البداية في عام 1885 عندما تأسس نظام فريد لنقل الرسائل البريدية تحت الارض من خلال أنابيب التوزيع الطويلة التي توصل البريد إلى المحطات المختلفة

في نفس الوقت، كان العمال الالمان منهمكين في بناء شبكة من خطوط القطارات التي لازالت تنقل المسافرين حتى يومنا هذا. وفي ذلك الوقت تقريبا بنيت محطة مترو الانفاق الخاصة بميدان بوتسديمر بلاتز، الذي كان أكثر الميادين الاوروبية ازدحاما في ذلك التاريخ

والمرحلة الثانية في الاسطوانة هي المرحلة النازية من عام 1933 إلى 1945. ويمكن القول أن الحرب العالمية الثانية بدأت في قلب برلين التي كانت مركز القوة النازية

ويتسنى للمشاهد من خلال الاسطوانة أن يرى مخططات هتلر فيما يخص برلين وأحلامه لتحويلها للعاصمة الامبريالية لـ"جيرمانيا" المنصورة. وبمجرد النقر على فأرة الكومبيوتر يرى المشاهد شبكةالمخابئ التي بناها أدولف هتلر لنفسه ولاعوانه والتي أمضى بها زعماء النازية ساعاتهم الاخيرة.

ويلخص الفصل المعني بالفترة من 1945 إلى 1989 المآسي الانسانية الناجمة عن فصل المدينة إلى شطرين، شيوعي وديمقراطي.

 

 

 

 

وفي الفصل الاخير، تظهر الاسطوانة أن مستقبل برلين بدأ بالفعل في جوفها

فقد استكملت مؤخرا الانفاق الجديدة للقطارات ومنصات المحطات وبوابات الدخول والخروج، وكأنها تمثل الان كاتدرائيات العالم السفلي