|
|
المرأة العاملة أكثر عرضة للتوتر
أكدت
الدراسات الحديثة التي اجريت في المعهد الأمريكي للتوتر بنيويورك أن
مستوي التوتر الذي تعاني منه المرأة العاملة في عصرنا هذا يكون في معظم
أوقات حياتها مرتفعا وأن كانت هذه الحالة ليست مقصورة علي المرأة فقط
ولكنها تشمل كل فئات المجتمع لأن الحياة اصبحت صعبة كما أن ظروف العمل
أصبحت لاتسمح بالبقاء والارتقاء في الدرجات سوي للأصلح ، هذا بالاضافة
الي أن الحالة الاقتصادية أصبحت تدفع الجميع الي بذل كل ما في وسعهن من
جهد للمحافظة علي الدخل الشهري دون أي نقص ، لذلك أصبحت المرأة تبذل
مجهودا أكبر في عملها ويكون ذلك علي حساب صحتها وأعصابها خاصة أن عملها
لايتوقف بعودتها الي البيت، ولكنها تضطر الي مباشرة مهامها كربة بيت وأم
أيضا، فتكون النتيجة الطبيعية لهذه
الدوامة التي لاتنتهي هي الاحساس بالتعب والمرض في نهاية
الأسبوع، حتي إن المتخصصين في الخارج اطلقوا علي هذه الحالة التي أصبحت
تشكل شبه ظاهرة "اسم مرض الراحة" لأنها تظهر يوم الاجازة وتكون اعراضها
مشابهة لأعراض الانفلونزا مثل الصداع واحتقان الحلق وآلام في العضلات،
وتظهر هذه الاعراض بصفة خاصة عند المرأة |