|
وعلاوة على ذلك، تثير الولايات المتحدة
اعتراضات على فرض حقوق الاطفال عن طريق
الامم المتحدة.
ورغم أنه لم يتم تحقيق كافة الاهداف
الطموحة التي وضعتها قمة الاطفال السابقة
لعام 1990 فإن الجلسة الخاصة للامم المتحدة بشأن
الاطفال، والتي تستمر ثلاثة أيام،
تنفتح على عالم تم فيه الاتفاق على هذه الاهداف
بصورة كبيرة.
وباستثناء الولايات المتحدة والصومال،
فإن جميع أعضاء الامم المتحدة صادقوا على
الاتفاقية الدولية بشأن حقوق الاطفال التي تنص على
أن لكل الاطفال الحق في العيش
دون جوع والحصول على التعليم الاساسي والوقاية من
الامراض بما في ذلك مرض نقص
المناعة المكتسب (الايدز) والعيش في بيئة غير ملوثة
وخالية من الحروب.
غير أن اليوم الاول من القمة لم يمر
بدون إثارة الجدل. فقد أصدر ممثلو الدول
العربية بيانا يطالب بعدم النظر إلى ممثلي الحكومة
الاسرائيلية في القمة باعتبارهم
ممثلين لمصالح الاطفال في الاراضي الفلسطينية.
كما يرغب ممثلو الدول العربية أيضا
إجراء مناقشات إضافية حول محنة الاطفال تحت
الاحتلال والتي سيجري خلالها إدانة إسرائيل علنا
بسبب المعاناة التي يعيشها الاطفال
الفلسطينيون تحت الاحتلال الاسرائيلي وفي معسكرات
اللاجئين في بلاد أخرى.
وقالت مصادر الامم المتحدة أن الوفود
الغربية وغيرها نظرت بارتياب إلى الاقتراح
العربي حيث أن مسودة "وثيقة النتائج" الحالية تتضمن
بالفعل نصوصا تم الاتفاق عليها
تؤكد محنة الاطفال تحت الاحتلال. ولم يتضح بعد ما
إذا كانت الوفود العربية سوف
تتمسك بمبادرتها الجديدة.
|